مؤسسة أكاديمية الحكمة العقلية تنعى المفكر الشيخ عبد الهادي الفضلي | أكاديمية الحكمة العقلية
التصنیف: الأخبار
التاریخ: 26 نوفمبر, 2013
المشاهدات: 1٬083
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

أعربت مؤسسة أكاديمية الحكمة العقلية عن حزنها لوفاة المفكر الإسلامي آية الله الشيخ عبد الهادي الفضلي  الذي وافته المنية هذا اليوم الإثنين الموافق 8-4-2013م.

وقال بيان للأكاديمية إ”ن الساحة الدينية والعلمية قد خسرت بفقد العلامة الشيخ عبد الهادي الفضلي قامة علمية متميزة، ورائداً من رواد الإصلاح والتجديد، ومفكراً مستنيراً ملأ الدنيا بعطائه العلمي، وفكره المتجدد”.

وأضاف البيان “إننا وفي هذا الوقت العصيب الذي يعصف بالأمة الإسلامية إذ نفقد عالماً من أعلام العلم والحوزة”، كما تقدمت المؤسسة بخالص “العزاء”للمرجعيات الدينية والأمة الإسلامية والحوزات العلمية وأسرته الكريمة بفقد هذا العالم الجليل”.

وشدد البيان على “إنّ رحيل الشيخ عبد الهادي الفضلي يعد خسارة كبيرة للأمة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه برحمته الواسعة، وأن يعوّض المسلمين عن فقده، وأن يُلهم ذويه الصّبر وعظيم الأجر”.

ونشأ الراحل الذي أبصر النور في مدينة البصرة سنة 1935 نشأة علمية دينية عالية برعاية والده آية الله الميرزا محسن الفضلي.

وجمع الفضلي بين الدراسات الحوزوية والأكاديمية وبلغ أعلى الدرجات العلمية في الحوزات العلمية والأكاديمية.

ودرس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف الأصول على أبرز أساتذة الحوزة ومنهم آية الله السيد أبو القاسم الخوئي، آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي، آية الله الشيخ محمد رضا المظفر و آية الله السيد محمد تقي الحكيم.

كما درس الفقه على يد آية الله السيد محسن الحكيم، آية الله السيد أبو القاسم الخوئي وآية الله السيد محمد باقر الصدر.

وغادر النجف الأشرف سنة 1971 للعمل استاذا لمادتي النحو والصرف في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة.

وابتعث بعدها لدراسة الدكتوراة في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة التي تخرج منها سنة 1976 بدرجة دكتوراه في اللغة العربية في النحو والصرف والعروض بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

وينظر للشيخ الفضلي باعتباره ثقة المفكر الاسلامي الكبير الشهيد محمد باقر الصدر وقد أشار الشهيد في بعض رسائله للشيخ الفضلي بأنه من مفاخر الحوزة العلمية بالنجف.

وقال الشهيد الصدر في رسالته للشيخ الفضلي بعد أن غادر الأخير الحوزة لإكمال دراسته الأكاديمية في القاهرة: “الواقع إن مما يحز في نفسي أن تكون أوضاع الحوزة بشكل يزهد في الإقامة فيها أمثالكم ممن يرفع الرأس عالياً ويشكل رقماً من الأرقام الحية.. فأنت من آمال الحوزة ومفاخرها”.

وللراحل سلسلة من الكتابات والبحوث والدارسات العميقة في مجالات الفقه والأصول واللغة والأخلاق. وله من الكتب المطبوعة ما يربو على 66 كتابا.



займ на картукредит онлайн