قسم التبليغ في الأكاديمية يعقد ندوته الأولى تحت عنوان "أهمية التبليغ وعملية التغيير الإجتماعي" | أكاديمية الحكمة العقلية
التصنیف: الأخبار
التاریخ: 26 نوفمبر, 2013
المشاهدات: 1٬314
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

انطلقت مساء يوم الخميس السابع عشر من شهر ذي القعدة 1433 هـ، على قاعة جامعة آل البيت العالمية (ع) بمدينة قم المقدسة، الندوة الأولى التي نظمها قسم التبليغ في أكاديمية الحكمة العقلية بعنوان “أهمية الخطاب الديني وعملية التغيير الإجتماعي”، والتي شارك فيها مجموعة من العلماء والخطباء وطلاب العلوم الدينية.

وافتتح فعاليات الندوة القارئ الدولي أحمد الدباغ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى سماحة آية الله السيد رياض الحكيم كلمته بعنوان “الخطيب المعاصر بين التحديات والأدوات الفكرية المناسبة”.

وقال سماحته أن “مسؤولية الخطيب ثقيلة في العصر الراهن” مؤكداً على ضرورة أن يعي هذه المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وتحدث سماحته عن محاور مهمة شدد خلالها على ضرورة أن يتحلى الخطيب بجملة من الأدوات لتحقيق مهمته الرسالية والتبليغية، مشيراً إلى أن “تحديد الهدف لدى المبلغ نقطة ضرورية في إنجاح مهمته”، مشدداً على ضرورة التعريف بأهل البيت (عليهم السلام) ومنهجهم “لأنه موجهاً للأمة”.

كما أشار إن المنبر الحسيني اليوم يسد فراغاً مهماً في عملية توجيه المجتمع على الصعيدين الأخلاقي والعقائدي، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة إبعاد المنبر الحسيني عن المصالح السياسية والفئوية.

كما أكد آية الله السيد رياض الحكيم على ضرورة أن يوازن الخطيب بين حضوره ومستمعيه الذين يتابعونه عبر وسائل الإعلام الحديثة، وأشار آية الله الحكيم في جانب آخر من حديثه إلى دور المنبر الريادي، لافتاً إلى أن كسب ثقة الجمهور نقطة حيوية لتأثير المبلغ في نفوسهم.

فيما أشار حجة الإسلام والمسلمين، خطيب المنبر الحسيني، الشيخ محمد باقر المقدسي، في كلمته على أهمية التبليغ، داعياً إلى “اهتمام الخطيب بالبلاغة والفصاحة لإيصال أفكاره”.

وشدد الشيخ المقدسي على ضرورة اهتمام الخطيب بجيل الشباب وتثقيفهم من خلال المنبر الحسيني، مبيناً أن المنبر الحسيني ركيزة أسياسية للمحافظة على مجتمعاتنا الإسلامية من الغزو الثقافي. كما أشار سماحته إلى بعض المواصفات والمؤهلات التي يجب أن يتحلى بها الخطيب الحسيني.



займ на картукредит онлайн