التصنیف: الأخبار
التاریخ: 13 يوليو, 2014
المشاهدات: 2٬286
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

أصدر قسم البحوث في أكاديمية الحكمة العقلية، ستة إصدارات جديدة، منها “الفلسفة تأسيسها، تلويثها، تحريفها، ومنتهى المراد في علم أصول الاعتقاد، عقلنة العلوم، الثقافة العقليَّة ودورها في نهضة الشعوب، استهداف المحافل الماسونيَّة للعقول البشريَّة، الدين والفلسفة وجدلية العلاقة بينهما“.

الفلسفة تأسيسها، تلويثها، تحريفها”

ويضم كتاب ” الفلسفة تأسيسها، تلويثها، تحريفها” للشيخ الأستاذ محمد ناصر، 109 صفحة من الحجم المتوسط.

وكتب المؤلف الشيخ محمد ناصر في مقدمة كتابه “إلى أولئك الذين أبوا التحرّك إلَّا نحو الحقيقة، ونفضوا عنهم غباراً تراكم على رؤوس أقرانهم عشرات القرون، وحرّروا أعناقهم من قيود الميول والتعصّب، وسعوا بصدق نحو طريق الصدق والوضوح، إلى أولئك الذين أرجو ممَّن لا يرجى سواه أن يجعلني منهم أقول لهم ولنفسي قبلهم: ليس يستقيم مع طلب الحقيقة البدء من حيث انتهى الآخرون، والركون إلى الثقة بعقولهم، والاكتفاء بتفهم ما سطروا، وقبول ما أفادوا، ليس يستقيم وطلب الحقيقة أن ننظر بعين واحدة ونصوّب رؤيتها على نتاجهم، بل لا بُدَّ أن ننظر بعينين اثنين: عين نضعها على البداية؛ لنفحص كيف بدأوا ونعيد الشروع في طريق الحقيقة كما شرعوا، وعين على ما أنتجوا؛ لنستفيد بحذر المتفحص ونرتقي فوق رقيهم”.

منتهى المراد في علم أصول الاعتقاد”

كما صدر عن القسم كتاب بعنوان ” منتهى المراد في علم أصول الاعتقاد “، للأستاذ الشيخ الدكتور أيمن المصري.

وجاء في مقدمة الكتاب الذي يحتوي على 150 صفحة، “لو تأمّلنا جذور الاختلاف الفكري بين الناس، نجد أنَّ مرجعه هو في اختلاف أنماط وطرق التفكير التي يعتمدها كلُّ إنسانٍ مع نفسه، حيث إنَّ الفكر وليد التفكير، وهذه المناهج التفكيرية هي التي نسمّيها بمصادر المعرفة الإنسانيَّة”.

ويضيف سماحة الشيخ الدكتور أيمن المصري قائلاً “والعقل الضروري كما يحكم بضرورة الاستناد إلى دليل في تحصيل الاعتقاد، يحكم أيضا بضرورة أن يكون الدليل المستند إليه دليلاً معتبراً صالحاً للكشف عن الواقع، وإلَّا فوجود الدليل غير المعتبر وعدمه على حدًّ سواء”.

ومن أجل ذلك كله كان هذا الكتاب يحمل في طياته حلا لهذه المشكلة الفكرية العتيقة، عن طريق السعي لتقنين أصول التفكير الإنساني من أجل تحقيق مجتمع إنساني حضاري جديد.

“عقلنة العلوم

أما الإصدار الثالث، فكان بعنوان “عقلنة العلوم” للمؤلف عمار حسين يوسف، وقد جاء في مقدمة الكتاب “إنها إذاً صرخة طالب للعلم عاشق للحقيقة، يبحث عن إجابات تروي ظمأ الكثير من الأسئلة المبعثرة في مطويات العلوم، التي أثارها عسر هذا الطريق وحزونة مسلكه، سيما في محافل العلم الدينية. إنها صرخة أنفض من خلالها غبار السنين الطوال عن إجابة واضحة لكل تلك الأسئلة سيَّالة في كافة العلوم؛ الأكاديمية منها والدينية، تؤسس قانونا يتكفَّل رفع الإبهام عنها بحل ما وصفته ـ ولم أفصح عنه بعد ـ بـ «المشكلة؛ الحقيقية، الأساس، الأهم».

فإليكم أيها الزملاء الأعزاء طلاب العلم والحقيقة في أي محفل علمي كنتم، أقدم ضالتي التي وجدتها في بطون كتب الحكماء، مطلِقا عليها اسم «عقلنة العلوم».

ويضيف المؤلف عمار حسين يوسف “وهي بذلك ليست ابتكارا أو إبداعا أدَّعيه، إذ فضَّ الحكماء وعلى رأسهم المعلم الأول بكارتها قبل الميلاد بقرون، ثم إني لا أدعي أيضا حل الأسئلة العالقة في هذا العلم أو ذاك، وإنما أشير إلى جذورها ـ المشكلة الحقيقية ـ متلمِّسا في ضالتي هذه خيوط حلها، مع تعدد العلوم وتباينها مبدأ وموضوعا ومسائل”.

“الثقافة العقليَّة ودورها في نهضة الشعوب

كما صدر عن قسم البحوث، كتابا جديداً للمؤلف السيد الدكتور سعد شريف البخاتي، بعنوان ” الثقافة العقليَّة ودورها في نهضة الشعوب”، وهو الإصدار الخامس.

ويحتوي الكاتب على 132 صفحة من الحجم المتوسط، وهو الإصدار الحادي عشر ضمن سلسلة إصدارت أكاديمية الحكمة العقلية.

ويقول الكاتب السيد الدكتور سعد شريف البخاتي في مقدمة كتابه “ليس لنا أن نغض الطرف عن عواصف الأفكار التي تجترف أبناءنا قادمة من غرب الدنيا تارة، ومن شرقها أخرى، فإن جلسات معدودة مع مثقفي اليوم تطلعك على شتى الأفكار المستوردة التي لا تمتّ إلى معتقداتنا بشيء. ومن هنا مسّت الحاجة إلى تسليط الضوء على مشكلة كبيرة كهذه، والبحث عن أسبابها وكيفية علاجها من خلال قراءة تشريحية لدور الثقافة في إيجاد المشكلة أو حلّها؛ لنجد أن الأزمة أعمق من الثقافة، بل هي في أساس التفكير وأصوله وحدود المناهج المعتمدة في كسب الثقافة، الذي منه تتولّد الثقافة، وتُبنَى قلاعها ويحكم رتاجها”.

“استهداف المحافل الماسونيَّة للعقول البشريَّة”

وصدر عن أكاديمية الحكمة العقلية، كتاباً جديداً بعنوان ” استهداف المحافل الماسونيَّة للعقول البشريَّة” للمؤلف سماحة الشيخ الدكتور عدنان الحسيني.

ويقع الكتاب في 111 صفحة من الحجم المتوسط، وهو الكتاب الثاني عشر الصادر عن أكاديمية الحكمة العقلية.

ويتناول المؤلف الشيخ الدكتور عدنان الحسيني في كتابه “قضيةً لم تطرح من قبل في الدراسات التي بحثت عن الماسونيَّة، ألا وهي محاولة البحث في الاستهداف الماسوني للعقل البشري من الناحيتين النظريَّة والعمليَّة، وبعبارةٍ تخصّصيَّة: العقل النظري والعقل العملي”.

ويضيف الكاتب في مقدمة كتابه أن المقصود بالعقل النظري هنا هو “العقل البرهاني الذي يمثّل أعلى مراتب الإدراك عند الإنسان، وبالعقل العملي القوَّة التي يتحكم بها الإنسان في غرائزه الحيوانيَّة، وسيأتي الحديث عنهما بعد ذلك”.

ويوضح “فالباحثون في هذا الموضوع تناولوا سطح الظاهرة الماسونيَّة؛ منطلقين من زاوية سياسيَّة وعقديَّة في البحث، دون سبر باطن الظاهرة والجهة الاستراتيجيَّة للاستهداف الماسوني، الأمر الذي هو محطُّ اهتمامنا في هذه الدراسة”.

“الدين والفلسفة وجدلية العلاقة بينهما” 

كما صدر عن القسم ذاته، كتاباً جديد بعنوان “الدين والفلسفة وجدلية العلاقة بينهما” للمؤلف الشيخ الدكتور فلاح العابدي، حيث ضم الكتاب 70 صفحة.

ويقول المؤلف الشيخ الدكتور فلاح العابدي إنه “كتاب موجز في صفحاته، سلس في تعابيره وأسلوبه، يعتمد الموضوعية في تقييمه، يتعرض لمسألة مهمة كثرت فيها الآراء، وتشعبت فيها الإختلافات، وكانت موضوعا عند البعض للاتهام والتكفير، والرفض والإقصاء، وهي مسألة العلاقة بين الدين والفلسفة، وهل أنهما متفقان أم مختلفان، سواء في الموضوع والمنهج، أو المعطيات والنتائج”.

ويضيف العابدي في مقدمة كتابه إن الهدف من تدوين هذا البحث هو “لأجل تسليط الضوء على حقيقة علم الفلسفة، وعلاقتها بالدين، وهل أنّ هناك تعارض بينها وبين الأسس (المباني) الدينية، أم أنَّ الأمر بالعكس من ذلك، بل يوجد توائم وتوافق بينهما، ليرتفع اللبس الحاصل ولعلَّه يرتفع هذا العداء والإقصاء لها من بين العلوم”.