التاریخ: 20 أبريل, 2014
المشاهدات: 2٬292
المؤلف: عمار حسين اليوسف
الصفحات: 240
قطع: وزیري
الطبع:
تحمیل

إنها إذاً صرخة طالب للعلم عاشق للحقيقة، يبحث عن إجابات تروي ظمأ الكثير من الأسئلة المبعثرة في مطويات العلوم، التي أثارها عسر هذا الطريق وحزونة مسلكه، سيما في محافل العلم الدينية. إنها صرخة أنفض من خلالها غبار السنين الطوال عن إجابة واضحة لكل تلك الأسئلة سيَّالة في كافة العلوم؛ الأكاديمية منها والدينية، تؤسس قانونا يتكفَّل رفع الإبهام عنها بحل ما وصفته ـ ولم أفصح عنه بعد ـ بـ «المشكلة؛ الحقيقية، الأساس، الأهم».

فإليكم أيها الزملاء الأعزاء طلاب العلم والحقيقة في أي محفل علمي كنتم، أقدم ضالتي التي وجدتها في بطون كتب الحكماء، مطلِقا عليها اسم «عقلنة العلوم»

وهي بذلك ليست ابتكارا أو إبداعا أدَّعيه، إذ فضَّ الحكماء وعلى رأسهم المعلم الأول بكارتها قبل الميلاد بقرون، ثم إني لا أدعي أيضا حل الأسئلة العالقة في هذا العلم أو ذاك، وإنما أشير إلى جذورها ـ المشكلة الحقيقية ـ متلمِّسا في ضالتي هذه خيوط حلها، مع تعدد العلوم وتباينها مبدأ وموضوعا ومسائل.