التصنیف: الأخبار
التاریخ: 26 نوفمبر, 2013
المشاهدات: 960
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

تعريف المؤتمر:

مؤتمر علمي أكاديمي أقامته أكاديمية الحكمة العقلية بالتعاون مع جامعة المصطفى العالمية، يبحث عن كيفية مواجهة التحديات الفكرية والثقافية الموجودة على الساحة العراقية، ويطرح البديل الحضاري الجديد للنهوض بالساحة الفكرية في العراق.

الهدف:

  1. الإطلاع عن كثب ـ ومن خلال النخب العراقية ـ على المستوى الفكري والثقافي في الساحة العراقية وحجم المشاكل التي تعانيها .
  2. إيجاد صيغة مشتركة للتفاهم البناء حول إرساء قواعد ومنطلقات المشروع الحضاري الجديد ـ القائم على أساس المنهج العقلي البرهاني ـ في العراق وغيره ، وطرحه كسبيل وحيد لنشر الفكر الإسلامي الأصيل وإقامة حضارة إنسانية يتكامل فيها الإنسان ويسود فيها التعايش السلمي بين أفراد المجتمع البشري.
  3. تهيئة السبل وتذليل العقبات أمام انتشار هذا المشروع الحضاري داخل العراق وغيره من البلدان العربية والإسلامية.
  4. تقوية أواصر التعاون العلمي بين جامعة المصطفى وأكاديمية الحكمة العقلية من جهة، وبين الجامعات العراقية من جهة أخرى.

المشاركون:

شارك في هذا المؤتمر حشد كبير من الأساتذة الجامعيين من مختلف الجامعات العراقية (بغداد- المستنصرية- الكوفة – المثنى – النجف – البصرة ) والناشطين الثقافيين المؤثرين في المجتمع العراقي، علاوة على مشاركة حشد من فضلاء الحوزة العلمية في قم المقدسة.

وقد شارك في المؤتمر سعادة سفير العراق في إيران الأستاذ محمد الشيخ والوفد المرافق له، كما كان هناك حضور فاعل ومتميز لجامعة المصطفى العالمية وفي مقدمتها نائب رئيس الجامعة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدوي مهر، وكما شارك في المؤتمر أعضاء المجمع العام للحوزة العراقية في قم المقدسة برئاسة الشيخ رياض الأسدي.

مكان المؤتمر وزمانه:

أقيم المؤتمر في يوم الخميس الموافق 3 جمادى الأولى 1432 هـ الموافق 2011/4/7 م في قاعة المؤتمرات في كلية الإمام الخميني في قم المقدسة.

برنامج المؤتمر

تضمن المؤتمر مجموعة من البرامج، وهي:

  • قراءة القرآن بصوت الأستاذ القارئ السيد حسنين الحلو.
  • عزف السلام الجمهوري للعراق وجمهورية إيران الإسلامية.
  • كلمة ترحيبية باسم الأكاديمية لمدير أكاديمية الحكمة العقلية الشيخ صالح الوائلي.
  • كلمة جامعة المصطفى العالمية لحجة الإسلام والمسلمين مهدوي مهر النائب عن رئيس جامعة المصطفى العالمية.

ثم بعد ذلك بدأت فقرات الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر برئاسة البروفيسور الدكتور حسن مجيد العبيدي والمقرر سماحة الشيخ صالح الوائلي.

فقرات الجلسة العلمية الأولى

كلمة البروفيسور الاستاذ وليد شاكر نعاس (استاذ علم العلامات في اللغة العربية ـ عميد كلية التربية ـ جامعة المثنى ـ رئيس الوفد العراقي ـ المثنى) تحت عنوان: (المشروع الحضاري والهوية الإسلامية).

  • وكانت خلاصتها: إيجاد هوية حضارية تنبثق من ثقافة إسلامية أصيلة، تقودها السلطة المركزية نحو نهضة فكرية متكاملة، تتعاضد مع الخطاب العقلي الإسلامي؛ لبلوغ المشروع الحضاري في ظل المتغيرات التي تحيط بعالمنا العربي والإسلامي.
  • وكانت توصياته:

الاعتماد على الباحثين والمفكرين لقيادة زمام المشروع الحضاري في ظل الواقع الجديد.

فتح صفحة جديدة للحوار مع الآخر المختلف معنا ، بما يساهم في تعزيز التعايش بين الأجناس البشرية.

كلمة الدكتور الاستاذ خليل الأعسم (استاذ الدبلوماسية والقانون رئيس المركز الإسلامي لأبحاث السلم والدبلوماسية، رئيس الوفد العراقي ـ النجف) تحت عنوان: (مشروع الانتماء الحضاري في الدساتير العراقية – رؤية استراتيجية).

  • وكانت خلاصتها: قراءة استراتيجية بين الماضي والحاضر والمستقبل في الدساتير العراقية، وذكر توصيات متعلقة بالاندماج الافقي والاندماج العمودي.

كلمة الدكتور الاستاذ رياض ساجت سالم (كلية الإمام الكاظم (ع) الجامعة ـ معاون العميد للشؤون العلمية ، مؤسسة السبل الواضحة ـ مركز دراسات. مدير تحرير مجلة (والقلم) القرآنية)، تحت عنوان: (أنهيار الدول المائلة _ العراق نموذجاً).

  • وكانت خلاصتها: قدم تعريفاً للدولة في اللغة والاصطلاح السياسي ثم عرّج على آراء الفلاسفة والمفكرين في الموضوع وطبق بعد ذلك خلاصة الموضوع على الأنموذج العراقي ومشروعه الحضاري في بناء الدولة.

كلمة الأستاذ الدكتور عقيل صادق الأسدي (رئيس قسم الفلسفة جامعة البصرة)، تحت عنوان: (الشروط النظرية والعملية للنهضة الفكرية في العراق).

  • وكانت خلاصتها: ذكر الشروط النظرية والعملية للنهضة الفكرية في العراق والمسائل المتعلقة بها من آليات العمل ومدى إمكانية تطبيقها.
  • وكانت توصياته:

العمل الجاد والمثمر من أجل إنجاح المشروع .

تكثيف الجهود بين الجامعة والحوزة للارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي.

المراجعة الدورية لنسب الانجاز، من أجل الوقوف على الإيجابيات والسلبيات.

كلمة سعادة سفير جمهورية العراق الاستاذ محمد مجيد الشيخ حول جوانب من شخصية الشهيد الصدر.

كلمة البروفيسور الدكتور حسن مجيد العبيدي (استاذ الفلسفة وتاريخها، قسم الفلسفة ـ كلية الآداب ـ لجامعة المستنصرية. نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي، عضو ورشة الفلسفة باليونسكو، عضو الفريق الاستشاري لقسم الدراسات الفلسفية بيت الحكمة ـ بغداد)، تحت عنوان : (النتاج الفلسفي في العراق المعاصر).

  • وكانت توصيته: ان تقوم الدولة في العراق الجديد على العقل، وأن تشاع الثقافة التي تؤكد الحفاظ على الدولة باعتبارها البنية الحضارية في العصر الحديث.

وبهذا انتهت الجلسة العلمية الأولى.

ثم بدأت الجلسة العلمية الثانية برئاسة البروفيسور الدكتور وليد نعاس والمقرر سماحة الشيخ فلاح العابدي.

فقرات الجلسة العلمية الثانية

كلمة رئيس المجمع العام للحوزة العراقية في قم المقدسة سماحة الشيخ رياض الأسدي حول (ملامح المشروع الثقافي عند السيد الشهيد).

كلمة الدكتور الأستاذ أيمن المصري (عميد أكاديمية الحكمة العقلية)، تحت عنوان: (معالم ومنطلقات المشروع الفكري الحضاري الجديد).

  • وكانت خلاصتها: استعراض المعالم الكلية للمشروع الحضاري الجديد على ثلاثة محاور:

الأول– بيان الأركان الثلاثة للفكر الإنساني، وهي الركن المعرفي والفلسفي والأيديولوجي، وأشار إلى أن منشأ الخلاف يكمن في الركن الأول، وإن كان الصراع يتجلى في الركن الثاني والثالث.

والتأكيد على ضرورة الانطلاق من الركن المعرفي لتأسيس المنهج المعرفي الصحيح واعتماد الميزان المعرفي التحقيقي والذي يمكننا من بناء رؤيتنا الفلسفية النظرية والعملية على أساس صحيح وواقعي، كما يمكننا من وضع أساس محكم ومشترك للحوار المنطقي البناء بعيداً عن المهاترات الجدلية المؤدية إلى المناقشات العقيمة والصراعات الطائفية المدمرة.

الثاني– الإشارة إلى حقيقة المنهج العقلي المقصود، وهو المنهج العقلي البرهانى الفلسفى الذى يعتمد على المبادئ العقلية الأولية البديهية، ويفضى إلى اليقين الصادق الثابت المطلق، لا المنهج الحسي أو الذوقي أو العرفي أو الاستقرائي كما يتوهم البعض.

الثالث– الإشارة إلى ضرورة تشكيل الحكومة العقلية في مملكة الإنسان التي يترأسها العقل البرهاني، وتكون سائر المناهج المعرفية النقلية والتجريبية والإشراقية تحت إشرافه وهدايته.

ولايعني هذا بأي نحو من الأنحاء إقصاء المناهج الأخرى، حيث إن العقل البرهاني مع كونه معصوما من الخطأ في حد نفسه، إلا أنه محدود ويعرف حدوده ، ويفتقر إلى المناهج الأخرى فى منطقة الفراغ الخارجة عن حريمه الخاص.

ففي ظل الحكومة العقلية سيضع العقل كل منهج معرفي في مكانه الطبيعي بمقتضى حكمته العقلية، دون أن يطغى منهج على منهج آخر، وبذلك يتحقق التعايش السلمي الاجتماعي في ظل القانون العقلي بين أصحاب المناهج المعرفية المتعددة .

كلمة الدكتور الأستاذ علي فرحان جواد (استاذ اللغة العربية رئيس قسم علوم القرآن ـ كلية التربية ـ جامعة المثنى)، تحت عنوان: (الآخر وأثره في الخطاب الإسلامي المعاصر _ قراءة في المشهد الثقافي العراقي).

  • كانت خلاصته: إن المشهد الثقافي في جانب منه قد رُسمت ملامحه على تمثل الآخر في بنية الخطاب الإسلامي، لا في تحققه في الواقع الذي يفرض قبول الآخر كما هو مبدأ الحوار الذي لا يعني التنازل عن أصالة الفكر لبناء حضارة مشبعة بالتسامح والإخلاص والتعاون والرجوع إلى النبع الأصيل نبع محمد وآله عليهم السلام.
  • وكانت توصياته:

الا يستعلي الخطاب على الآخر في الخارج ولا يتخذ منه مهينا بسلب مرجعيته في بنية الداخل.

إعادة صياغة المناهج والمقررات وتجديدها بما يتلائم والفكر الأصيل للإسلام بعيداً عن انحصار الأطر وتقديم التنازلات له.

كلمة الدكتور الاستاذ إبراهيم كاظم فرعون (استاذ طرائق التدريس نائب عميد كلية التربية ـ جامعة المثنى)، تحت عنوان: (العراق الجديد والمشروع الحضاري).

  • وكانت خلاصتها: في الدولة العراقية الجديدة التي ستتحمل راية المشروع الحضاري الذي يدعو إلى المحبة والتسامح واحترام الآخر والإشادة بدور العلم والتكنلوجيا وتسخيرهما في خدمة المجتمع.
  • التوصيات:

عقد مؤتمر علمي في شهر تموز (يوليو) أو شهر آب (اغسطس) يتضمن التعريف بالمشروع النهضوي الجديد لأكاديمية الحكمة العقلية، بمشاركة عدد كبير من الباحثين من الدول العربية والإسلامية.

التوصية بطبع وتوثيق البحوث وأوراق العمل المقدمة في هذا المؤتمر.

التواصل وإدامته مع المنظمات والجهات الأخرى التي لها علاقة بموضوع المؤتمر.

كلمة الدكتور الأستاذ ربيع الموسوي، (استاذ العلاقات الدولية نائب رئيس المركز الإسلامي لأبحاث السلام والدبلوماسية) تحت عنوان: (الوعي الأكاديمي وأثره في إفشاء ثقافة اللاعنف في المجتمع العراقي).

  • كانت خلاصتها: استعرض البحث لمعالجة قضية مهمة تجسدت بالوعي الأكاديمي وأثره في إفشاء ونشر ثقافة اللاعنف في داخل تركيبة المجتمع العراقي، وفيها حاول الباحث في خطوة استباقية لإستقراء مستقبل التعليم العالي وما يحتاجه من استعداد وتحضير ليؤدي التعليم دوراً فاعلاً في نهضة العراق وتنميته بما ينسجم مع واقع المرحلة الراهنة التي يمر بها وطننا العزيز.
  • التوصيات:

اعادة كتابة المناهج الاكاديمية بما ينسجم مع الواقع الجديد في العراق.

ارساء ثقافة التسامح.

خلق الثقة وتعزيزها بين مكونات المجتمع العراقي.

تشجيع ثقافة الحوار الحضاري.

كلمة الاستاذ هاشم كاظم السيّاب (أستاذ المناهج الفلسفية رئيس مركز المشهد للأبحاث)، تحت عنوان: (استراتيجيات الاعداد الفكري الوعيوي عقائدياً في العراق _ الجامعات مجالاً).

كلمة ختامية لرئيس أكاديمية الحكمة العقلية مع توزيع الشهادات التقديرية

وفي ختام المؤتمر أكد الأستاذ الدكتور أيمن المصري على النتائج والآثار الإيجابية والحضارية المترتبة على تحكيم المنهج العقلي، وتشكيل الحكومة العقلية في المجتمع البشري، وأشار إلى الآليات المتبعة في تحقيق مشروعه على أرض الواقع ، ضمن نقاط كانت كالتالي :

أولا : نتائج المشروع:

  1. الاستقامة الفكرية للفرد المستلزمة للاستقامة الأخلاقية والدينية.
  2. وضع أسس قويمة للحوار الفكري والحضاري البناء .
  3. التقريب بين المذاهب الدينية والفكرية المختلفة
  4. تهيئة الأجواء للتعايش السلمي المشترك
  5. تهيئة الأجواء العقلانية المعتدلة والمانعة من ظهور الجرائم المنظمة، والحركات والاتجاهات الفكرية التكفيرية المتطرفة والخرافية التى تهدد الأمن القومي والاجتماعي .
  6. تقوية الروح المعنوية والدينية والقيم الأخلاقية لدى الشباب .
  7. إفشال موجات الغزو الثقافي الأجنبي، ومشاريع الفتنة الطائفية بين أتباع الأديان والمذاهب المختلفة .
  8. تحرير العلماء ومراكز البحث العلمي والتكنولوجى من أسر الأشرار وهيمنة القوى الكبرى المستغلة للانجازات العلمية لتحقيق مطامعها غير المشروعة، وتوجيه مسار البحث والتحقيق العلمي بما يخدم المصالح الإنسانية العليا.

ثانيا : آليات تحقيق المشروع:

  1. فتح دورات سريعة في المنهج العقلي والمنظومة الفكرية التي تقوم على أساسه بنحو موجز لبناء الكوادر التي تحمل المشروع وتعمل على تبليغه .
  2. إصدار مؤلفات ومجلة تعنى بنشر المنهج العقلي والدفاع عنه أمام الشبهات .
  3. فتح آفاق التعاون مع الجامعات والمعاهد الحكومية وغيرها من خلال إقامة ندوات ومؤتمرات والمشاركة في الإصدارات، لإيجاد مساحة أكبر في الأوساط المثقفة لتنمية المشروع .
  4. إنشاء مدارس ثانوية خاصة تتضمن المنهج العقلي .
  5. فتح فرع للأكاديمية في بغداد والسعي لاستحصال إجازة رسمية من وزارة التعليم العالي لغرض اعطاءه صفة اكاديمة بعيدة عن التجاذبات السياسية .
  6. السعي لاعداد مؤلفات في المنهج العقلي تتناسب مع كافة المستويات الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية والعمل على اقناع وزارة التربية والتعليم لاقراره ضمن المنهج الدارسي .
  7. الانفتاح على كبار المسؤولين في الدولة من سياسيين واداريين لغرض إيجاد صفة رسمية وقانونية يتحرك من خلالها مشروعنا .

توصيات المؤتمر:

وأخيراً ختم رئيس المؤتمر كلامه بذكر جملة من التوصيات التي أبداها الباحثون الكرام وهي كالتالي :

  1. مطالبة الحوزات العلمية وسائر المعاهد والمدارس الدينية بالاهتمام بتدريس العلوم العقلية بجانب العلوم النقلية، والتأكيد على ضرورة تأسيس علم أصول الاعتقاد بإزاء علم أصول الفقه.
  2. مطالبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتعميم دراسة العلوم العقلية في سائر التخصصات بنحو صحيح وإلزامي، وعدم الاكتفاء بالتدريس السطحي التاريخي لها في بعض فروع كليات الآداب.
  3. مطالبة وزارة التربية والتعليم بالاستعانة بالمتخصصين في العلوم العقلية لإجراء تغييرات جذرية فى المناهج والمقررات التعليمية، وبتقديم برنامج تعليمي تربوي متكامل وتدريجي قائم على أساس تدريس العلوم العقلية في سائر المراحل الدراسية لتقوية العقل النظري والعملي لدي التلامذة الذين يشكلون الجيل الصاعد، لبناء رؤية كونية واقعية صحيحة عن العالم والمبدأ والمعاد.
  4. مطالبة جميع المثقفين والنخبويين في الأمة العربية والإسلامية لدراسة العلوم العقلية عند أهلها ومن منابعها الأصيلة، وتدريسها بنحو صحيح لبناء الكوادر المثقفة بالثقافة العقلية والإسلامية الأصيلة.
  5. مناشدة أعضاء البرلمانات العربية والإسلامية لتصويب وإقرار القوانين اللازمة في المجال العلمي والثقافي لتهيئة الأرضية المناسبة أمام انتشار هذا المشروع الحضاري الجديد.
  6. مناشدة الحكومات المختلفة لاسيما حكومة العراق الفتية أن تحمل على عاتقها إجراء وتنفيذ هذه التوصيات المختلفة لتكون قدوة حضارية لغيرها من الحكومات العربية والإسلامية.
  7. التواصل مع الجامعات والحوزات العلمية المختلفة في أرجاء العالم العربي والإسلامي لتفعيل وتطوير هذا المشروع الحضاري.
  8. إرساء ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع العربي والإسلامي.
  9. تشجيع ثقافة الحوار المنطقي الهادئ والبناء، بدلا من ثقافة الجدل والصراع والإقصاء.
  10. مناشدة جميع العلماء فى مجال الطب والهندسة والتكنولوجيا، أن يتحرروا من هيمنة قوى الشر فى الشرق والغرب عليهم، وأن يمنعوهم من التدخل فى شؤوناتهم العلمية الخاصة وحرف مسيرة البحث العلمى أو استغلال انجازاته القيمة فى القتل والتدمير والتضليل الإعلامي.