التصنیف: الأخبار
التاریخ: 24 أغسطس, 2016
المشاهدات: 1٬395
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: ahmad

أجاب رئيس أكاديمية الحكمة العقلية الشيخ الدكتور أيمن المصري على سؤالين من الأسئلة الفكرية والمعرفية التي وردت إلى الصفحة الرسمية للمؤسسة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

وفيما يلي نص الأسئلة والأجوبة:

السؤال الأول من Omar Fathy

السلام عليكم، كان عندى سؤالين لو سمحتم :

1) لماذا لا تتعلق قدرة الله بالمستحيلات العقلية؟

2) هل قوانين الفكر الثلاثة مُستقاة من الواقع ام هى مبادىْ عقلية صرفة ؟ واذا كانت كذلك فما الضامن لتصرف الواقع او الطبيعة وفقاً لها ؟ اقصد ما الضامن بخضوع الواقع لمنطقنا؟

الجواب:

1 ـ المستحيلات العقلية ليست بشيء لأنها ممتنعة الوجود، فلو تعلقت القدرة على إيجادها لزم امتناع النقيضين مثل أن يوجد الباري تعالى شريكه الممتنع الوجود، لأن الموجود بغيره ممكن في ذاته كما تعلم، وهو خلاف الفرض

2 ـ المباديء العقلية الأولية هي مباديء تحليلية اكتشفها العقل بنسبة بعض المفاهيم إلى بعضها البعض كامتناع اجتماع النقيضين، وسر واقعيتها أن محمولاتها بينة الثبوت لموضوعاتها دون تعمل أو اختراع عقلي،وهو معنى الحق والصدق، وسر هذا الوضوح أن المحمول إما مأخوذ في حد الموضوع أو العقل، فيكفي تصور طرفي القضية للتصديق بها.

 

تنويه: يعلن قسم الإعلام في مؤسسة أكاديمية الحكمة العقلية عن استعداده لاستقبال الاسئلة التي تعنى بالقضايا الفكرية والمعرفية والإجابة عليها.


  1. مهند باقر - الأربعاء, 24 أغسطس 2016 في الساعة 10:05 م

    الفلسفة هي ما يطرحه العقل من افكار تجاه الدين ومعتقدات الدين فكيف يصيب العقل وهو قاصر في ادراك ما وراء الطبيعة والحديث الشريف يقول لا يصاب دين الله بالعقول

  2. ahmad - الجمعة, 11 نوفمبر 2016 في الساعة 2:30 م

    ج ـ أولا العقل المجرد البرهاني يا أخي العزيزلايدرك بذاته إلا ماوراء الطبيعة، وأما إدراكه للطبيعة المادية فهو قاصر عن أن يدركها بنفسه، بل بتوسط الحواس والتجربة الحسية…ولذلك جعل الله تعالى نضوج العقل ملاكا للتكليف الشرعي، حيث إن الإيمان بالغيب الذي يتمثل في أصول الدين، لايتحقق بدون العقل.
    أما الرواية التي نقلتها، فلاينبغي ياأخي أن تبطل العقل أو تُحجمه بخبر واحد ظني الصدور والدلالة، حيث أن حجية الدين كله متوقفة على موافقته للعقل، والدين حتى يكون مقبولا يجب أن يكون معقولا في مبادئه وأصوله، وإلا فلا معنى للدين الصحيح، ولصحت كل الأديان والملل والنحل بالتقليد والشهرة.
    أما إذا أردنا تفسير الرواية بما لاينافي العقل كتفسيرنا للكثير من الآيات القرآنية التي توهم بالجسمية للباري تعالى، فنقول المقصود من هذه الرواية الشريفة، إن فروع الدين أو الأحكام الشرعية لاتدرك بالعقل، بل بالنص الصحيح، حيث لاسبيل للعقل البرهاني إلى معرفتها، لكونها خارجة عن حريم أحكامه الكلية النظرية الحقيقية، كما بينا ذلك في بحوثنا المعرفية.
    أما الفلسفة فهي غير ناظرة إلى دين بعينه، بل هي باحثة عن أحكام الوجود من حيث هو موجود بالبرهان العقلي، ومنها نتعرف على الدين الصحيح، وهو الموافق للرؤية الكونية التوحيدية التي اكتشفها العقل في الفلسفة ، وليست العقيدة التي ورثناها من ألاباء والأجداد.

  3. مهند باقر - الأربعاء, 24 أغسطس 2016 في الساعة 10:09 م

    ما هي فائدة في التبني برايي من قال باصالة الماهية او باصالة الوجود

  4. ahmad - الجمعة, 11 نوفمبر 2016 في الساعة 2:29 م

    الفارق كبير جدا بلحاظ تغير موضوعات المسائل العلمية بين الماهية والوجود، وقد ظهر ذلك جليا في المخالفات الكثير للمرحوم الملا صدرا لجمهور الحكماء، مثل وحدة الوجود، والحركة الجوهرية واتحاد العاقل والمعقول، وإضافة الإشراقية بين العلة والمعلول ، وغيرها……..، والملا صدر يعترف بذلك في أكثر من محل من أسفاره الأربعة، حيث يُعزي أكثر خلافاته إلى اختلاف المبنى.