التصنیف: الأخبار
التاریخ: 26 نوفمبر, 2013
المشاهدات: 1٬073
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

استنكرت أكاديمية الحكمة العقلية في بيان لها، الفيلم الأمريكي المسيء للرسول الأكرم (ص)ـ واعتبر البيان ان هذه الإساءة للنبي الكريم، محاولة من الغرب من أجل أن يحولوا  من أن يصل أنوار هدايته إلى شعوبهم البائسة التى أوقعوها في مستنقع المادية والشهوات، وأغرقوها في بحار الظلمات.

وجاء في البيان

بسم الله الرحمن الرحيم ((يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم،ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون))

((إنا لله وإنا إليه راجعون))

نعزي أمتنا الإسلامية الجريحة، بهذا المصاب الجلل الذي ألحقه بها ثلة من السفهاء وعبدة الشيطان في الغرب بالتعاون مع مجموعة من الصهاينة الأشرار بالتجاسر على مقام سيد الأنبياء والمرسلين،وأشرف الخلائق أجمعين، والذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، قدوة المؤمنين والأبرار وأسوة الشرفاء والأحرار،النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وكأن هؤلاء السفلة والأشرار لم يكتفوا بما ألحقوه بشعوبهم وشعوب العالم من الضلال والبوار، وبما أشاعوه فى البلدان الإسلامية من الفساد والفتن والدمار، فذهبوا للنيل من أشرف المقدسات الإسلامية ورموزها الشامخة الذى قرن الله تعالى اسمه باسمه في الدعوات، وبمجرد ذكر اسمه الشريف تتري عليه الصلوات، وكل هذا فعلوه في الغرب من أجل أن يحولوا – دون جدوى – من أن يصل أنوار هدايته إلى شعوبهم البائسة التى أوقعوها في مستنقع المادية والشهوات، وأغرقوها في بحار الظلمات.

ومن العجب العجاب أنهم ينسبون هذه الجريمة التى تمس المقدسات وتنتهك الحرمات، والتى يندي لها جبين الإنسانية إلى مايسمونه بحرية الرأى والتعبير، في الوقت الذي لايسمحون فيه البته بأن يناقش أحد خرافة الهلوكاست التى اخترعها أسيادهم الصهاينة ليغطوا بها على جرائمهم المستمرة،ويتعاملون بمنتهى العنف مع كل من ينكرها أو يشكك في مصداقيتها!!!

ونحن نقول أنه لولا ماوصلت إليه الشعوب الإسلامية من الضعف والتشتت والحرمان، وما صارت إليه أنظمتهم السياسية التابعة للغرب من الاستسلام والذل والهوان،ماتجرأ أحد في الغرب أن ينال من مقدساتهم، ويتنهك حرماتهم، ولكن لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم.

ليس أمامنا إلا إلى الرجوع إلى ذواتنا لنكتشف هويتنا الحقيقية، والعودة إلى إيماننا وحضارتنا وفكرنا الأصيل، والتخلص من كل حالات الضعف والتبعية للغرب، والنهوض بأنفسنا مرة أخرى لنرسم مستقبلنا ومستقبل البشرية بقلم جديد وروح إنسانية، ونرتقي سلم الشرف العزة والكرامة، وعندها فسوف تزول دولة الظلم والفساد،ويخسأ الشيطان وأولياءه، وتشرق شمس الإسلام الأصيل على ربوع العالم.