التصنیف: الأخبار
التاریخ: 19 ديسمبر, 2018
المشاهدات: 190
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: ahmad

نظمت مؤسسة أكاديمية الحكمة العقلية، مساء الثلاثاء 18 كانون الأول 2018، أمسيتها العلمية والفكرية الثانية والعشرين والتي حملت عنوان “نقد نظام التعليم الديني في المسيحية والإسلام”، والتي أدارها الأستاذ السيد حسن الموسوي، فيما حاضرها فيها رئيس الأكاديمية الشيخ الدكتور أيمن المصري، بحضور جمع كبير من الأساتذة وفضلاء الحوزة العلمية.

وأشار الدكتور المصري في بداية الأمسية أن المقصود بنظام التعليم الديني هو النظام التعليمي لدى التيار السلفي السني، مضيفاً “أن التعليم الديني يختلف عن التعليم الأكاديمي هو في هدف ونية القربة إلى الله تعالى وليس الحصول على الشهادة وهذا إنجاز كبير ويحسب لهم”.

وبين أن موضوع العلوم الدينية بصفة عامة هي النص الديني الذي تدور حوله كل البحوث العلمية والتحقيقية في المعاهد والحوزات العلمية، وهو داخل في ماهية التعليم الديني الذي يسميه محمد عابد الجابري بـ”العقل البياني” العقل الذي تفاعل بعد النص وليس قبل النص، بمعنى “المعقول هو المنصوص” في عرف التعليم الديني مطلقاً في المسيحية والإسلام، كما هو الحال في الاتجاه المادي المحسوس هو المعقول.

ولفت إلى أن النص الديني يبحث عنه حيثيات متعددة أولها “إثباتها من الناحية التاريخية عن طريق سيرة وتاريخ الأنبياء والأئمة”، وثانيها “تفسيرها وبيانها عن طريقة اللغات والتفاسير والأحاديث الواردة”، وثالثها “أحكامها البحث عن أحكام هذه النصوص عن طريقة الفقه والأصول”، ورابعها “الدفاع عنها أي إثباتها ودفع الشبهات عنها وتبليغها”، وهو الذي أدى إلى إنشعاب العلوم والبحث لكن الجامع بينهما هو النص الديني.

وقال “هناك علمان ابثقا من أجل الدفاع عن التعليم الديني وهما “المنطق الصوري وعلم الكلام”، والمنطق الصوري متفق عليه بين المسيحة والإسلام في الأغلب في المعاهد الدينية.
وقد شهدت الأمسية مداخلات وأسئلة من قبل المشاركين لمدة نصف ساعة وقد أجاب عليها الأستاذ المحاضر الشيخ الدكتور أيمن المصري.

وكانت الأكاديمية قد أقامت في 4 من تشرين الثاني 2018 أمسية بعنوان “ضرورة إصلاح النظام التعليمي الأكاديمي”، والتي حضرها جمع كبير من الباحثين وطلاب الحوزة العلمية.

وقال الأستاذ المحاضر الدكتور أيمن المصري أن “إصلاح المجتمع يكون بإصلاح ثقافته وهذا لا يكون إلا عبر إصلاح نظامه التعليمي الديني والأكاديمي، وهذا بداية النهوض بالأمة”.