التصنیف: الأخبار
التاریخ: 26 نوفمبر, 2013
المشاهدات: 802
الطباعة
إرسل لصدیقك
بقلم: السید محمود الهاشمي

ضمن أطار مشروعها الثقافي الجديد وتعريفا لمنهجها العلمي والفكري، ومساهمة منها في نشر العلوم وتنقيحها عقدت أكاديمية الحكمة العقلية ندوتها العلمية التخصصية الأولى والتي تحمل عنوان: (البحث المعرفي ونقطة الصفر)

وتضمن البحث المحاور التالية:

تعريف البحث المعرفي، و أهمية البحث المعرفي على المستوى الفردي وعلى المستوى الاجتماعي وعلى المستوى العلمي.

أما برنامج الندوة فكان كالآتي:

أولاً: تلاوة معطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ جواد عادل أمين.

ثانياً: ترحيب بالضيوف الكرام من قبل مقرر الجلسة سماحة الشيخ صالح الوائلي.

ثالثاً: بحث سماحة العلامة الشيخ صادق أخوان ، والذي كان عنوانه:

(أصول العقائد والبحث المعرفي)

وقد تطرق خلال بحثه إلى النقاط التالية:

1. لا بد في كل مشروع من تخطيط ومنهجية وإلا وقعنا في الفوضوية.

2. لا بد من وجود معايير لتقييم المشروع والتي هي في تعبير القران الفطرة.

3. ثم اشار الى أن المنهجية الأصولية هي التي تميز مدرسة أهل البيت عليهم السلام عن باقي المدارس وأكد انه بدون دورة أصولية لا يمكن إن يصبح لدينا مجتهدون بالمعنى الأخص.

4. وأشار الى أن سبب الفوضى المعرفية هو ابتعادنا عن دراسة المناهج المعرفية.

5. ثم تسائل عن سبب عدم وجود درس في حوزاتنا العلمية بعنوان أصول العقائد تبين فيه حجية الطرق المؤدية إلى العقائد وهل هذه الحجية ثابتة وما هي حدودها.

6. وأشار إلى الاختلاف في اصطلاح الحجية بين الحجية في العقائد والحجية في الفقه.

7. وأكد أيضا على إن لابد ان يكون لدينا أصول لعلم العقائد لتكون حكما في الأحكام الاعتقادية

8. وتمنى سماحته أن يكون للعلماء دروس خارج في علم أصول العقائد كما إن لهم درس خارج في علم أصول الفقه.

رابعاً: بحث سماحة الدكتور الشيخ أيمن المصري، وكان عنوانه:

(معالم الحكومة العقلية)

وقد تطرق إلى النقاط التالية:

1. أهمية البحث باعتباره مقدمة لإقامة المدينة الفاضلة التي تعم فيها الحكمة والعدالة.

2. العقل هو الذي يترأس هذه الحكومة ، وليس المراد من العقل العقل العام (الحاكم في مملكة الإنسان)، بل المراد منه هنا العقل الخاص البرهاني.

3. بين سماحته القطع وقسمه إلى صادق وغير صادق، والصادق ينقسم إلى ثابت ومتزلزل، والثابت هو قطع الحكماء الذي يكون على أساس برهاني، والسبب في كونه ثابتاً لأنه عن طريق علته في الواقع.

4. وكذلك بين أن العقل البرهاني ينطلق من قضايا بينة أو مبينة.

5. وأشار إلى الفطرة والتي تعتبر القاعدة الصلبة للعقل البرهاني وهي بحسب الاصطلاح مرتبة للعقل في المرحلة البسيطة.

6. كما أكد على أن العقل البرهاني ليس مطلق بل محدود بحدود رسمها لنفسه، لأنه عاقل فيعرف حده.

7. أشار إلى حدود العقل، فبين أن هناك مناطق لا يستطيع العقل الولوج إليها وهي الأحكام الجزئية المتغيرة (لان محمولتها غريبة فلا يستطيع العقل أن يحكم إلا على من كانت موضوعاتها ذاتية)، والثانية هي القضايا الاعتبارية، لأن حدودها الوسطى خارجة عن حريمه.

8. الأحكام الجزئية والاعتبارية تقع في منطقة نصطلح عليها (منطقة الفراغ العقلي)، لأن العقل لا حكم له فيها.

9. العقل يضع كل شيء في موضعه، وإذا تمت هذه المقدمة بهذا تتحد معالم حكومة العقل والتي هي القاعدة لحكومة العدل الإلهي.

خامساً: تلت هذه الكلمة فقرة الأسئلة حيث أجاب سماحتهما عن ما اعترى أذهان بعض الأساتذة والطلاب من أسئلة وشبهات.

وتجدر الإشارة إلى أن مكان الندوة كان في قاعة جامعة آل البيت العالمية، قرب مصلى قدس، قم المقدسة، الجمهورية الإسلامية.

الزمان: الخميس 22جمادى الثانية، من الساعة العاشرة صباحاًً إلى الساعة الثانية عشرة والنصف بحسب التوقيت الرسمي.